الرئيسيةمجادلة البوصيري لأهل الكتاب – أول مجادلة بالنظم57/81ضعيف الإسنادمرسللا تَكونوا عيَّابينَ ولا مدَّاحينَ ولا طعَّانينَ ولا متماوِتينَالراويمكحولالمحدِّثابن عساكرالمصدرمجادلة البوصيري لأهل الكتاب – أول مجادلة بالنظمالجزء/الصفحة57/81حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةسلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاإسناده حسن لم يكن أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُنحرفِينَ ولا مُتماوِتينَ وكانوا ينشُدون الأشعارَ في مجالسِهم ويذكرون أمرَ جاهليَّتِهم فإذا أُريد أحدُهم على شيءٍ من دِينه دارتْ حماليقُ عينَيهفتح الباري بشرح صحيح البخاريإسناده حسن لم يكنْ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مُنحرِفينَ ولا مُتماوتينَ ، وكانوا يَتناشدونَ الأشعارَ في مجالسِهم ويذكرونَ أمرَ جاهليتِهم ، فإذا أريدَ أحدُهم على شيءٍ من دينِهِ دارَتْ حماليقُ عينيْهِفتح الباري بشرح صحيح البخاريلا تصح هذه الزيادة [فيه] الكلبي واه. [وروي مرسلاً وفيه] أبو حذيفة إسحاق بن بشر أحد المتروكين وإني لأرجو أن تكونوا نصفَ أهلِ الجنةِ ، بل أرجو أن تكونوا ثُلُثَيْ أهلِ الجنةِصحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح لا تدخلوا على هؤلاءِ المعذبينَ ، إلَّا أنْ تكونوا باكينَ ، فإِنَّ لم تكونوا باكينَ فلا تدْخلُوا علَيْهم ، لَا يُصيبُكم ما أصابَهمالكافي الشاففي إسناده مجاهيلكما تَكونوا يولَّى عليْكُمكشف الخفاءمنقطعكما تكونوا يُؤمَّرُ عليكُم
سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاإسناده حسن لم يكن أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُنحرفِينَ ولا مُتماوِتينَ وكانوا ينشُدون الأشعارَ في مجالسِهم ويذكرون أمرَ جاهليَّتِهم فإذا أُريد أحدُهم على شيءٍ من دِينه دارتْ حماليقُ عينَيه
فتح الباري بشرح صحيح البخاريإسناده حسن لم يكنْ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مُنحرِفينَ ولا مُتماوتينَ ، وكانوا يَتناشدونَ الأشعارَ في مجالسِهم ويذكرونَ أمرَ جاهليتِهم ، فإذا أريدَ أحدُهم على شيءٍ من دينِهِ دارَتْ حماليقُ عينيْهِ
فتح الباري بشرح صحيح البخاريلا تصح هذه الزيادة [فيه] الكلبي واه. [وروي مرسلاً وفيه] أبو حذيفة إسحاق بن بشر أحد المتروكين وإني لأرجو أن تكونوا نصفَ أهلِ الجنةِ ، بل أرجو أن تكونوا ثُلُثَيْ أهلِ الجنةِ
صحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح لا تدخلوا على هؤلاءِ المعذبينَ ، إلَّا أنْ تكونوا باكينَ ، فإِنَّ لم تكونوا باكينَ فلا تدْخلُوا علَيْهم ، لَا يُصيبُكم ما أصابَهم