لم يُحكَمْ عليهروايته عن ابن عباس تترجح على روايته عن جابر من وجهين أحدهما مجيئها من طرق [أخرى] والرواية عن جابر لم تأت إلا من وجه واحد الثاني ضعف سند هذه الرواية من جهة الزبير والرواية عن ابن عباس رجال سندها ثقات.
خرَجنا في سفَرٍ فأصابَ رجلًا منَّا حَجرٌ [ ثمَّ احتَلمَ فسألَ أصحابَهُ : هل تجدونَ لي رُخصةً في التَّيمُّمِ ؟ فقالوا : ما نجدُ لَكَ رُخصةً وأنتَ تقدرُ على الماءِ. فاغتسلَ فماتَ، فلمَّا قدِمنا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أُخْبِرَ بذلِكَ فقالَ : قتلوهُ قتلَهُمُ اللَّهُ، ألا سألوا إذْ لم يعلَموا، إنَّما شفاءُ العيِّ السُّؤالُ، إنَّما كانَ يَكْفيهِ أن يتيمَّمَ ويعصبَ على جُرحِهِ خرقةً ، ثمَّ يَمسحَ عليها ويغسلَ سائرَ جسدِهِ] .