لم يُحكَمْ عليهفي إسناده عبدالله ابن لهيعة وفيه مقال، ولكن أحمد قبله ورضي به، ولا بأس به في المتابعات
ليأتِينَّ على أهلِ المدينةِ زمانٌ ينطلقُ النَّاسُ فِيهَا إلى الأريافِ يلتمسُونَ الرخاءَ فيجدُونَ رخاءَ ثُمَّ يأتُونَ فيتحملُونَ بأهلِيهم إلى الرَّخاءِ و المدينةُ خيرٌ لو كانُوا يعلمُونَ