لم يُحكَمْ عليه[فيه موسى بن خلف] أثنى عليه جماعة وتكلم فيه آخرون
«لأنْ أقْعُدَ معَ قَوْمٍ يَذكُرونَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ بَعْدَ صَلاةِ الغَداةِ حتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ أحَبُّ إليَّ مِن أن أُعْتِقَ أرْبَعةً مِن وَلَدِ إسْماعيلَ، ولأنْ أَقْعُدَ معَ قَوْمٍ يَذكُرونَ اللهَ تعالى مِن صَلاةِ العَصْرِ إلى أن تَغرُبَ الشَّمْسُ أحَبُّ إليَّ مِن أن أُعْتِقَ أرْبَعةً». .