أن رجلا من قريش ، قال لعبد الله بن عمرو : إني مضعف من الأهل والحمولة ، وإنما حمولتنا هذه الحمر الدبابة ألا أفيض من جمع بليل ؟ قال : أما إبراهيم ، فإنه بات بمنى ، حتى إذا أصبح وطلع حاجب الشمس سار إلى عرفة ، حتى ينزل منزلا منها ، ثم راح ، ثم وقف موقفه منها حتى إذا غابت الشمس أفاض ، حتى إذا أتى جمعا نزل منزله منه حتى بات به ، حتى إذا كان صلاة الصبح المعجلة وقف ، حتى إذا كان الصبح المسفر أفاض فتلك ملة إبراهيم عليه السلام وقد أمر نبيكم صلى الله عليه وسلم أن يتبعه
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/N0Bk75MUwB
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة