الرئيسيةالتاريخ الكبير5/251لم يُحكَمْ عليهقفلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم من الحديبية فنام عن الصلاة وأنزل عليه { إنا فتحنا لك فتحا مبينا }الراويعبدالله بن مسعودالمحدِّثالبخاريالمصدرالتاريخ الكبيرالجزء/الصفحة5/251حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالتاريخ الكبير[ له متابعة ] قفَلْنا مع النَّبيِِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الحُدَيبيةِ فنام عن الصَّلاةِ وأُنزِل عليه {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا}الجامع الصحيح المسند من حديث رسول الله وسننه وأيامه[صحيح] عن أنس رضي الله عنه : { إنا فتحنا لك فتحا مبينا } . قال : الحديبة صحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح لقد أُنزِلَتْ عليَّ الليلةَ سورةٌ لهي أحَبُّ إليُّ مما طلعت عليه الشمسُ : إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن سليمان التيمي إلا ابنهلَمَّا رجَعْنا مِن غَزوةِ الحُدَيْبيَةِ قد حِيل بَيْنَنا وبَيْنَ نُسُكِنا فنحنُ بَيْنَ الحُزنِ والكآبةِ فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1] إلى آخِرِ الآيةِ فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أُنزِلَتْ علَيَّ آيةٌ خيرٌ مِن الدُّنيصحيح مسلمصحيحلما نزلت : إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ إلى قولِه : فَوْزًا عَظِيمًا . [ 48 / الفتح / الآيات 1 - 5 ] مرجعُه من الحديبيةِ وهم يُخالطُهم الحزنُ والكآبةُ . وقد نحرَ الهديَ بالحديبيةِ . فقال ( لقد أُنزلت علي آيةٌ هي أحبُّ إليَّ من الدنيا جميعًا ) .صحيح البخاري[صحيح]عن أنسِ بنِ مالكٍ _رضي الله عنه_ : إنا فتحنا لك فتحا مبينا . قال : الحديبيةُ . قال أصحابهُ : هنيئًا مريئًا فما لنا ؟ فأنزل اللهُ : ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار . قال شُعْبةُ : فَقَدِمتُ الكوفةَ ، فحدَّثتُ بهذا كُله عن قتادةَ ، ثم رجعتُ فذكرتُ له فقال :
التاريخ الكبير[ له متابعة ] قفَلْنا مع النَّبيِِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الحُدَيبيةِ فنام عن الصَّلاةِ وأُنزِل عليه {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا}
الجامع الصحيح المسند من حديث رسول الله وسننه وأيامه[صحيح] عن أنس رضي الله عنه : { إنا فتحنا لك فتحا مبينا } . قال : الحديبة
صحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح لقد أُنزِلَتْ عليَّ الليلةَ سورةٌ لهي أحَبُّ إليُّ مما طلعت عليه الشمسُ : إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا
المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن سليمان التيمي إلا ابنهلَمَّا رجَعْنا مِن غَزوةِ الحُدَيْبيَةِ قد حِيل بَيْنَنا وبَيْنَ نُسُكِنا فنحنُ بَيْنَ الحُزنِ والكآبةِ فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1] إلى آخِرِ الآيةِ فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أُنزِلَتْ علَيَّ آيةٌ خيرٌ مِن الدُّني
صحيح مسلمصحيحلما نزلت : إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ إلى قولِه : فَوْزًا عَظِيمًا . [ 48 / الفتح / الآيات 1 - 5 ] مرجعُه من الحديبيةِ وهم يُخالطُهم الحزنُ والكآبةُ . وقد نحرَ الهديَ بالحديبيةِ . فقال ( لقد أُنزلت علي آيةٌ هي أحبُّ إليَّ من الدنيا جميعًا ) .
صحيح البخاري[صحيح]عن أنسِ بنِ مالكٍ _رضي الله عنه_ : إنا فتحنا لك فتحا مبينا . قال : الحديبيةُ . قال أصحابهُ : هنيئًا مريئًا فما لنا ؟ فأنزل اللهُ : ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار . قال شُعْبةُ : فَقَدِمتُ الكوفةَ ، فحدَّثتُ بهذا كُله عن قتادةَ ، ثم رجعتُ فذكرتُ له فقال :