لم يُحكَمْ عليهالبلية فيه من الراوي له عن البابلتي [ يعني محمد بن علي الصوري ]
إذا كانَ سنةُ ستِّينَ ومائةٍ كانَ الغُرَباءُ في الدُّنيا أربعةٌ : قرآنٌ في جَوفِ ظالمينَ [ومُصحفٌ في بيتِ قومٍ لا يُقرأُ فيه ومسجدٌ في نادي قومٍ لا يٌصلُّونَ فيه ورجلٌ صالحٌ بين قومِ سوءٍ] .