لم يُحكَمْ عليهلم يروه عن عاصم إلا حفص، تفرد به سعيد بن عمرو
ثَلاثةٌ لا يُكَلِّمُهمُ اللهُ يَومَ القيامةِ، ولا يُزَكِّيهم، ولهم عَذابٌ أليمٌ: أشَيمِطٌ زانٍ، وعائِلٌ مُستَكبرٌ، ورَجُلٌ جَعَل اللهَ له بضاعةً فلا يَبيعُ إلَّا بيَمينِه، ولا يَشتَري إلَّا بيَمينِه .