لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن الاستنجاءِ باليمينِ
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرأما النهي عن الاستنجاء بالعظم فصحيح المجموعصحيح الإعراب عن الحيرة والالتباس[صحيح] العلل الكبيرلم أر أحدا رواه عن قتادة غير حماد بن الجعد ، وعبد الرحمن بن مهدي ، كان يتكلم في حماد أداء ما وجب من بيان وضع الوضاعين في رجبمرسل عند جماعة رواته وقد روي عنه مسندا الأمعن مالك بهذا الإسناد باطل [وفيه] أبو حذافة حدث عن مالك بالبواطيل ، ورواه عن مالك حبيب وهو شر من أبي حذافة