لم يُحكَمْ عليه[فيه] عبد الحميد وثقه ابن معين
كلُّ مَعْروفٍ صَدَقةٌ، وما أَنفَقَ الرَّجُلُ على نَفْسِه وأهْلِه كُتِبَ له صَدَقةً، وما وَقى رَجُلٌ به عِرْضَه فهو له صَدَقةٌ، وما أَنفَقَ الرَّجُلُ مِن نَفَقةٍ فعلى اللهِ خَلَفُها، إلَّا ما كانَ مِن نَفَقةٍ في بُنْيانٍ أو مَعْصيةٍ. .