قام رجلٌ إلى الحسنِ بنِ عليٍّ بعدَ ما بايعَ معاويةً ، فقال : سوَّدتَ وُجوهَ المؤمنينَ ، أو يا مسوِّدَ وجوهَ المؤمنينَ , فقال : لا تُؤنِّبُني -رحمك الله_ فإن النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، أُرِيَ بني أميَّةَ على منبرِهِ فساءَهُ ذلك ، فنزلَت إنا أعطيناك الكوثر يا محمدُ _ يعني_ :" نهرًا في الجنةِ "، ونزلت إنا أنزلناه في ليلة القدر . وما أدراك ما ليلة القدر . ليلة القدر خير من ألف شهر يملِكُها بعدُكَ بنُو أميَّةَ يا محمدُ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/NNj1kh6Ij8
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة