لم يُحكَمْ عليهفي سنده رجلان أحدهما الحجاج بن أرطاة قال البيهقي لا يحتج به وقال [أيضا] مشهور بالتدليس وأنه يحدث عمن لم يلقه ولم يسمع منه قاله الدارقطني. والثاني الحارث وهو الأعور ضعفه الدارقطني
عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ، قالَ : يَتيمَّمُ لِكُلِّ صلاةٍ .