لم يُحكَمْ عليه
أن قريشًا قالت للنبيِّ صلى الله عليه وسلم : فيمَ يَختصِمُ الملأُ الأعلى ؟ قال : سألني ربي -عز وجل- فيمَ يختصِمُ الملأُ الأعلى ؟ قلت : في الكفاراتِ والدرجاتِ . قال : وما الكفاراتُ ؟ قلت : المشْيُ على الأقدامِ إلى الجماعاتِ ، وإسباغُ الوضوءِ في السَّبَراتِ ، والتعقيبُ في المساجدِ ، وانتظارُ الصلاةِ بعدَ الصلاةِ ، قال : وما الدرجاتُ ؟ قلتُ : إفشاءُ السلامِ ، وإطعامُ الطعامِ ، والصلاةُ بالليلِ والناسُ نيامٌ,
أحكام القرآنحسن مجمع الزوائدفيه أبو سعد البقال وهو مدلس وقد وثقه وكيع العلل المتناهية في الأحاديث الواهيةأصل هذا الحديث وطرقه مضطربة صحيح الترغيب والترهيب للمنذريصحيح لغيره المجروحين[فيه] يوسف بن عطية الصفار يقلب الأحاديث ويلزق المتون الموضوعة بالأسانيد الصحيحة ويحدث بما بها لا يجوز الاحتجاج به بحال الترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]