لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن هشام بن عروة إلا عبد الرحمن بن أبي الزناد
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُفضِّلُ بعضَنا على بعضٍ في القَسْمِ وكان أقلَّ يومٍ إلَّا وهو يطُوفُ علينا جميعًا فيُصيبُ مِن كلِّ امرأةٍ مِن غيرِ مَسيسٍ حتَّى يبلُغُ الَّتي هو يومُها فيمكُثُ عندَها ولقد قالت له سَوْدةُ بنتُ زَمْعةَ حينَ أسَنَّتْ وفرِقَتْ أنْ يُفارِقَها يا رسولَ اللهِ يومي الَّذي يُصيبُني منكَ لعائشةَ فقبِل ذلكَ منها وفي أشباهِها نزَلَتْ: {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا} [النساء: 128] الآيةَ
إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلإسناده حسن صحيح سنن أبي داودحسن صحيح سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] الأحكام الشرعية الصغرى[أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد] عمدة التفسير من تفسير ابن كثير[أشار في المقدمة إلى صحته] فتح الباري بشرح صحيح البخاريتابعه ابن سعد في وصله، ورواه سعيد بن منصور مرسلاً لم يذكر فيه عن عائشة