الرئيسيةسير أعلام النبلاء8/525ضعيفهذه بواطيل لا تأكلوا بالخَمسِ ، فإنها أكلةُ الأعرابِ ، ولا بالمشيرةِ والإبهامِ ، ولكن بثلاثٍ فإنها سنةٌ .الراوي—المحدِّثالذهبيالمصدرسير أعلام النبلاءالجزء/الصفحة8/525حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةنخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثارإسناده صحيحكانَ معاذٌ رضيَ اللَّهُ عنهُ يقرأُ للنَّاسِ في رَمضانَ فَكانَ يوترُ بواحِدةٍ، يفصِلُ بينَها وبينَ الثِّنتينِ بالسَّلامِ، حتَّى يُسمِعَ مَن خلفَهُ تسليمَهُ . فلمَّا توُفِّيَ قامَ للنَّاسِ زيدُ بنُ ثابتٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأوترَ للنَّاسِ بثلاثٍ، لم يسلِّم بينَهنَّ حتَّى فرَغَ منهنّصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه( أخوفُ ما أخافُ عليكم ما أنبَتتِ الأرضُ أو زهرةُ الدُّنيا ) فقال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ يأتي الخيرُ بالشَّرِّ ؟ قال: فسكَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى ظنَنَّا أنَّه يُنزَّلُ عليه فأخَذه عَرَقٌ أو بُهْرٌ ثمَّ أفاق فقال: ( أين السَّائلُ ؟ ) فقال: ها أنا ذا ولم أُرِدْ إصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهسمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ على المنبرِ: ( إنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكم ما أخرَج اللهُ مِن نَبْتِ الأرضِ وزهرةِ الدُّنيا ) فقام إليه رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، وهل يأتي الخيرُ بالشَّرِّ ؟ فسكَت النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى ظنَنَّا أنَّه يُنزَلُ عليه واللآلئ المصنوعة[ فيه ] مسلمة بن الصلت متروك وعمر بن صبيح مشهور بالوضععن علي بن أبي طالب وحذيفة وابن عباس أنهم كانوا جلوسا ذات يوم فجاء رجل فقال : إني سمعت العجب ، فقال له حذيفة : وما ذاك ؟ قال : سمعت رجالا يتحدثون في الشمس والقمر فقال وما كانوا يتحدثون فقال : زعموا أن الشمس والقمر يجاء بهما يوم القيامة كأنهما ثوران عفيران فيقذفان في جهنم فقال علي إتحاف الخيرة المهرةأتي بالبراق ، وهو دابة أبيض مضطرب الأذنين فوق الحمار ودون البغل ، يضع حافره عند منتهى طرفه ، فركبته فسار بي نحو بيت المقدس ، فبينما أنا أسير ، إذ ناداني مناد عن يميني : يا محمد ، على رسلك أسألك ، حتى ناداني ثلاثا ، فلم أعرج عليه ، ثم ناداني مناد عن يساري : يا محمد ، على رسلك أسألإتحاف الخيرة المهرةأتي بالبراق ، وهو دابة أبيض مضطرب الأذنين فوق الحمار ودون البغل ، يضع حافره عند منتهى طرفه ، فركبته فسار بي نحو بيت المقدس ، فبينما أنا أسير ، إذ ناداني مناد عن يميني : يا محمد ، على رسلك أسألك ، حتى ناداني ثلاثا ، فلم أعرج عليه ، ثم ناداني مناد عن يساري : يا محمد ، على رسلك أسأل
نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثارإسناده صحيحكانَ معاذٌ رضيَ اللَّهُ عنهُ يقرأُ للنَّاسِ في رَمضانَ فَكانَ يوترُ بواحِدةٍ، يفصِلُ بينَها وبينَ الثِّنتينِ بالسَّلامِ، حتَّى يُسمِعَ مَن خلفَهُ تسليمَهُ . فلمَّا توُفِّيَ قامَ للنَّاسِ زيدُ بنُ ثابتٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأوترَ للنَّاسِ بثلاثٍ، لم يسلِّم بينَهنَّ حتَّى فرَغَ منهنّ
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه( أخوفُ ما أخافُ عليكم ما أنبَتتِ الأرضُ أو زهرةُ الدُّنيا ) فقال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ يأتي الخيرُ بالشَّرِّ ؟ قال: فسكَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى ظنَنَّا أنَّه يُنزَّلُ عليه فأخَذه عَرَقٌ أو بُهْرٌ ثمَّ أفاق فقال: ( أين السَّائلُ ؟ ) فقال: ها أنا ذا ولم أُرِدْ إ
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهسمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ على المنبرِ: ( إنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكم ما أخرَج اللهُ مِن نَبْتِ الأرضِ وزهرةِ الدُّنيا ) فقام إليه رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، وهل يأتي الخيرُ بالشَّرِّ ؟ فسكَت النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى ظنَنَّا أنَّه يُنزَلُ عليه و
اللآلئ المصنوعة[ فيه ] مسلمة بن الصلت متروك وعمر بن صبيح مشهور بالوضععن علي بن أبي طالب وحذيفة وابن عباس أنهم كانوا جلوسا ذات يوم فجاء رجل فقال : إني سمعت العجب ، فقال له حذيفة : وما ذاك ؟ قال : سمعت رجالا يتحدثون في الشمس والقمر فقال وما كانوا يتحدثون فقال : زعموا أن الشمس والقمر يجاء بهما يوم القيامة كأنهما ثوران عفيران فيقذفان في جهنم فقال علي
إتحاف الخيرة المهرةأتي بالبراق ، وهو دابة أبيض مضطرب الأذنين فوق الحمار ودون البغل ، يضع حافره عند منتهى طرفه ، فركبته فسار بي نحو بيت المقدس ، فبينما أنا أسير ، إذ ناداني مناد عن يميني : يا محمد ، على رسلك أسألك ، حتى ناداني ثلاثا ، فلم أعرج عليه ، ثم ناداني مناد عن يساري : يا محمد ، على رسلك أسأل
إتحاف الخيرة المهرةأتي بالبراق ، وهو دابة أبيض مضطرب الأذنين فوق الحمار ودون البغل ، يضع حافره عند منتهى طرفه ، فركبته فسار بي نحو بيت المقدس ، فبينما أنا أسير ، إذ ناداني مناد عن يميني : يا محمد ، على رسلك أسألك ، حتى ناداني ثلاثا ، فلم أعرج عليه ، ثم ناداني مناد عن يساري : يا محمد ، على رسلك أسأل