ضعيف الإسنادمنقطع
رأت عائشة زوج النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقطع اللحم لفاطمة وابنيها فقالت يا رسول الله لابنة الحمراء أوحش من رأيته تقطع اللحم فغضب النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فترك عائشة لا يكلمها وأن أم رومان كلمته فقالت يا رسول الله إن عائشة بنية فلا تؤاخذها فقال وتدرين ما قالت إنها قالت كذا وكذا في خديجة وقد فضلت خديجة على نساء أمتي كما فضلت مريم على نساء العالمين
الأجوبة المرضية[فيه] محمد بن عبد الله وهو الملقب بالديباج وفيه مقال وروايته معلولة دلائل النبوةصحيح صحيح البخاري[أورده في صحيحه] وقال : الكلام الأخير قصة فاطمة يذكر عن هشام بن عروة عن رجل عن الزهري عن محمد بن عبد الرحمن . وقال أبو مروان عن هشام عن عروة كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة . وعن هشام عن رجل من قريش ، ورجل من الموالي ، عن الزهري عن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قالت عائشة كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها[فيه] شمية أو سمية [الراوي عن صفية] فإن كانتا واحدة فالحديث صحيح مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه سمية روى لها أبو داود وغيره ولم يضعفها أحد ، وبقية رجاله ثقات البداية والنهايةهذا السياق كأنه مرسل وهو متصل