لم يُحكَمْ عليه[فيه] محمد بن عبدالله هذا المعروف بالمحرم ، ضعفوه
لَمَّا مات عُثمانُ بنُ مَظعُونٍ كَشَف النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم الثَّوبَ عَن وَجهِه، وقبَّل بَينَ عَينَيه، ثُمَّ بَكى بُكاءً طَويلًا، فلمَّا رُفِعَ على السَّريرِ قال: طُوبى لكَ يا عُثمانُ، لمْ تَلبَسْكَ الدُّنيا ولَمْ تَلبَسْها. .