الرئيسيةترتيب الموضوعات173ضعيفوضعه الفاريانانيالخادم في الدنيا هو سيد القوم في الآخرة ، وإذا كان يوما القيامة نادى مناد : من كان خادما للمسلمينالراوي—المحدِّثالذهبيالمصدرترتيب الموضوعاتالجزء/الصفحة173حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةموضوعات ابن الجوزيأورده في كتاب الموضوعاتإذا كان يومُ القيامةِ نادَى منادٍ على رؤوسِ الأوَّلين والآخرين : من كان خادمًا للمسلمين في دارِ الدُّنيا فليقُمْ وليمْضِ على الصِّراطِ غيرَ خائفٍ ، وادخلوا الجنَّةَ أنتم ومن شئتم من المؤمنين ، فليس عليكم حسابٌ ولا عذابٌ . وقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ( الخادمُ في الدُّنيا هوحلية الأولياءتفرد الفارياناني بوضعهإذا كانَ يومُ القيامةِ نادى منادٍ على رءوسِ الأوَّلينَ والآخرينَ من كانَ خادمًا للمسلِمينَ في دارِ الدُّنيا فليقُم وليمضِ على الصِّراطِ آمنًّا غيرَ خائفٍ وادخلوا الجنَّةَ أنتُم ومن شئتُم منَ المؤمنينَ فليسَ عليكم حسابٌ ولا عذابٌ وقالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا ويحَ الخادمِ المقاصد الحسنةإسناده ضعيف جداً مع انقطاعهويحَ الخادِمِ في الدُّنيا هوَ سيِّدُ القَومِ في الآخرَةِكشف الخفاءإسناده ضعيف جدا مع انقطاعوَيْحُ الخادِمِ في الدنيا ,وهو سَيِّدُ القومِ في الآخرةِالأجوبة المرضيةإسناده ضعيف جداً مع انقطاعهيا ويحَ الخادمِ في الدُّنيا هوَ سيِّدُ القومِ في الآخرَةِالفوائد المجموعة للأحاديث الموضوعةإسناده فيه وضاعإذا كان يوم القيامة نادى مناد على رءوس الأولين والآخرين : من كان خادما للمسلمين في دار الدنيا فليقم, وليمض على الصراط المستقيم آمنا غير خائف .
موضوعات ابن الجوزيأورده في كتاب الموضوعاتإذا كان يومُ القيامةِ نادَى منادٍ على رؤوسِ الأوَّلين والآخرين : من كان خادمًا للمسلمين في دارِ الدُّنيا فليقُمْ وليمْضِ على الصِّراطِ غيرَ خائفٍ ، وادخلوا الجنَّةَ أنتم ومن شئتم من المؤمنين ، فليس عليكم حسابٌ ولا عذابٌ . وقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ( الخادمُ في الدُّنيا هو
حلية الأولياءتفرد الفارياناني بوضعهإذا كانَ يومُ القيامةِ نادى منادٍ على رءوسِ الأوَّلينَ والآخرينَ من كانَ خادمًا للمسلِمينَ في دارِ الدُّنيا فليقُم وليمضِ على الصِّراطِ آمنًّا غيرَ خائفٍ وادخلوا الجنَّةَ أنتُم ومن شئتُم منَ المؤمنينَ فليسَ عليكم حسابٌ ولا عذابٌ وقالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا ويحَ الخادمِ
الفوائد المجموعة للأحاديث الموضوعةإسناده فيه وضاعإذا كان يوم القيامة نادى مناد على رءوس الأولين والآخرين : من كان خادما للمسلمين في دار الدنيا فليقم, وليمض على الصراط المستقيم آمنا غير خائف .