لم يُحكَمْ عليه[فيه] عبد الله بن ضرار لا شيء ، وهذا الحديث إنكاره من حماد بن عمرو النصيبي لا من عبد الله
مَنْ حمل طُرْفةً منَ السوقِ إلى ولدِه كان للحاملِ صدقةٌ ، وابدأوا بالإناثِ فإنَّ اللهَ تعالى رقَّ للإناثِ ، ومَنْ رقَّ لأنثى فكأنما بكى مِنْ خشيةِ اللهِ ، ومَنْ بكَى منْ خشيةِ اللهِ غَفَرَ اللهُ له ، ومَنْ فرَّح أنثى فرَّحه اللهُ يومَ الحُزنِ .