لم يُحكَمْ عليههذا الحديث قطعة من حديث طويل فيه ذكر قنوت الوتر, وعند الترمذي وغيره زيادة في هذا الحديث وهي (فإن الصدق طمأنينة وإن الكذب ريبة) ولفظ ابن حبان: (فإن الخير طمأنينة, وإن الشر ريبة) وخرجه من وجه آخر أجود منه موقوفاً على أنس
دَعْ ما يريبُكَ إلى ما لا يريبُكَ .