ضعيف الإسناد[فيه] يزيد بن أبي زياد ليس بالقوي، ولا بالثابت الذي يحتج به إذا انفرد بحديث عند أهل العلم بالنقل
قام العباسُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُغْضَبٌ ، فقال : ما شأنُك ؟ قال : يا رسولَ اللهِ ما لنا ولقريشٍ ؟ قال : ما لك ولهم ؟ قال : يَلْقَى بعضُهم بعضًا بوجوهٍ مشرقةٍ ، فإذا لَقُونا لَقُونا بغيرِ ذلك ، فغَضِب حتى دَرَّ عِرْقٌ بين عينيهِ ، ثم قال : والذي نفسي بيدِه لا يدخلُ قلبَ امرئٍ الإيمانُ حتى يُحِبَّكم للهِ ولرسولِه ، ثم قال : ما بالُ رجالٍ يؤذونني في العباسِ ، عَمُّ الرجلِ صِنْوُ أبيه
هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةإسناده ضعيف، لكن الجملة الأخيرة منه في الصنو لها شواهد كثيرة تخريج أحاديث المصابيحفي سنده يزيد بن أبي زياد قال الذهبي صدوق رديء الحفظ لين ولم يترك وروى له مسلم مقروناً الجامع الصحيح - سنن الترمذيحسن صحيح سنن الترمذي سنن الترمذي ضعيف سنن الترمذيضعيف، إلا قوله: "عم الرجل" فصحيح