لم يُحكَمْ عليهأحد إسنادي البزار المرفوع حسن المنهال بن بحر وثقه أبو حاتم وفيه خلاف وبقية رجاله رجال الصحيح
أخبِروني بأعظمِ الخلقِ عندَ اللهِ منزلةً يومَ القيامةِ قالوا الملائكةُ قال وما يمنَعُهم مع قربِهم من ربِّهم بل غيرُهم قالوا الأنبياءُ قال وما يمنَعُهم والوحيُ ينزِلُ عليهم بل غيرُهم قالوا فأخبِرْنا يا رسولَ اللهِ قال قومٌ يأتونَ بعدَكم يُؤمِنونَ بي ولم يرَوْني يجِدونَ الوَرَقَ المُعلَّقَ فيُؤمِنونَ به أولئك أعظمُ الخلقِ عندَ اللهِ منزلةً أو أعظمُ الخلقِ إيمانًا عندَ اللهِ يومَ القيامةِ
البحر الزخار المعروف بمسند البزاررواه الحفاظ الثقات مرسلاً، ويعرف هذا الحديث من حديث محمد بن أبي حميد وهو ليس بالقوي، حدث عنه جماعة ثقات واحتملوا حديثه الأمالي المطلقةغريب [فيه] مغيرة بن قيس بصري قال أبو حاتم منكر الحديث فتح المغيث بشرح ألفية الحديث للعراقيصحيح سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيف جدا مسند الفاروق وأقواله على أبواب العلم[ فيه ] محمد بن أبي حميد المدني ضعفه الإمام أحمد ويحيى بن معين والبخاري إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةسنده ضعيف