لم يُحكَمْ عليهما أدري من أين جاء به نُعَيمٌ؟! أُراه شُبِّه على نُعَيمٍ، لم يَرْوِ هذا الحديثَ عن بَحيرٍ غيرُ إسماعيلَ بنِ عَيَّاشٍ، إلَّا أن يكونَ: بَقيَّةُ عن إسماعيلَ بنِ عَيَّاشٍ. وذكَرَ أبو زُرْعةَ: أنَّ هذا الحديثَ ليس عِندَهم بحِمْصَ في كُتُبِ بَقيَّةَ.
الحديثُ الذي رواه نُعَيمُ بنُ حَمَّادٍ، عن بَقيَّةَ، عن بَحِيرِ بنِ سَعدٍ، عن خالِدِ بنِ مَعْدانَ، عن كَثيرِ بنِ مُرَّةَ الحَضْرميِّ، عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا تؤذي امرأةٌ زَوْجَها في الدُّنيا إلَّا قالت زوجُته من الحُورِ العِينِ: لا تُؤذينَه قاتَلَكِ اللهُ! فإنَّما هو عندَكِ دَخيلٌ، عسى أن يفارِقَك! .