لم يُحكَمْ عليه[فيه] عبد الله بن موسى بن أبي عثمان الأنطاكي ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
ما مِن ذَنبٍ أجدَرُ أنْ يُعَجِّلَ اللهُ لصاحِبِه العُقوبةَ مع ما يَدَّخِرُ له في الآخِرةِ مِن قَطيعةِ الرَّحِمِ، والخيانةِ، والكَذِبِ، وإنَّ أعجَلَ البِرِّ ثَوابًا لَصِلةُ الرَّحِمِ، حتى إنَّ أهلَ البَيتِ لَيكونونَ فُقَراءَ، فتَنمو أموالُهم، ويَكثُرُ عَدَدُهم إذا تَواصَلوا. .