لم يُحكَمْ عليه[روي] من طريقين عن ابن إسحاق وهو مدلس
أنَّ النجاشيَّ سأله ما دِينُكم قال بُعِثَ إلينا رسولٌ نعرف لسانَه وصدقَه ووفاءَه فدعانا إلى أن نعبدَ اللهَ وحده لا نشركُ به شيئًا ونخلعَ ما كان يعبدُ قومُنا وغيرُهم من دونِه يأمرُنا بالمعروفِ وينهانا عن المنكرِ وأمرنا بالصلاةِ والصيامِ والصدقةِ وصِلَةِ الرَّحِمِ فدعانا إلى ما نعرفُ وقرأ علينا تنزيلًا جاء من عندِ اللهِ لا يشبِههُ غيرُه فصدَّقناه وآمنَّا به وعرَفنا أنَّ ما جاء به حقٌّ من عندِ اللهِ ففارَقَنا عند ذلك قومُنا فآذَوْنا وقهَرونا فلما أن بلَغوا منا ما نكرهُ ولم نقدِرْ على أن نمتَنِعَ منهم خرجْنا إلى بلدِك واختَرْناك على مَن سِواك فقال النجاشيُّ اذهبوا فأنتم سُيومٌ بأَرْضي – يقول آمِنونَ – من سَبَّكُمْ غَرِمَ