لم يُحكَمْ عليه[فيه] إدريس بن يحيى ولم أجد ترجمة لإدريس هذا وما أظن أحداً ضعفه، ولذلك لما أراد ابن الجوزي أن ينصر مذهبه ضعف الحديث بصخر بن عبد الله فأخطأ جدا وهو ثقة
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بالناس فمر بين أيديهم حمار فقال عياش بن أبي ربيعة سبحان الله سبحان الله سبحان الله، فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من المسبح آنفاً سبحان الله؟ قال: أنا يا رسول الله، إني سمعت أن الحمار لا يقطع الصلاة قال: لا يقطع الصلاة شيء.
الدراية في تخريج أحاديث الهدايةإسناده حسن المهذب في اختصار السنن الكبرى للبيهقيفيه صخر اتهم بالوضع , وهذا خبر منكر جداً نيل الأوطار شرح منتقى الأخبارإسناده ضعيف فتح الباري في شرح صحيح البخاريقد روي هذا المتن من حديث علي وأبي هريرة وعائشة وأبي أمامة، ولا يثبت منها شيء المحلى بالآثارإسناده صحيح إلا أن عمر بن عبد العزيز لم يسمع من عياش ولكنه محمول على الرواية الأخرى عن أنس وكأن عمر لما سمعه من عياش صار يرويه مرة عنه ومرة يرسله عن عياش الخلافياتثابت لا شك فيه