لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بمعنى حماد كله إلى آخر قوله: نبئت أن عمران بن حصين، قال: ثم سلم، قال: قلت: فالتشهد، قال: لم أسمع في التشهد وأحب إلي أن يتشهد، ولم يذكر كان يسميه ذا اليدين، ولا ذكر: فأومئوا، ولا ذكر الغضب. .