الرئيسيةشرح الزركشي على مختصر الخرقي6/288لم يُحكَمْ عليهلم يثبتأنَّ عليًّا أحرقَهما وأبا بَكرٍ هدمَ عليهما حائطًا. يعني إذا أتَى الرَّجلُ الرَّجلَالراويابن عباسالمحدِّثالزركشي الحنبليالمصدرشرح الزركشي على مختصر الخرقيالجزء/الصفحة6/288حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبا بكرٍ وعمرَ رضوانُ اللهِ عليهما يمشون أمامَ الجنازةِالبحر الزخار المعروف بمسند البزارلا نعلم رواه عن أيوب إلا جريرأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأبا بَكرٍ وعمرَ رحمةُ اللَّهِ عليْهما كانوا يسلِّمونَ تسليمةًصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه أنَّه رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبا بكرٍ وعمرَ رضوانُ اللهِ عليهما يمشون أمامَ الجنازةِصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبا بكرٍ وعُمَرَ رضوانُ اللهِ عليهما لَمْ يكونوا يجهَرونَ بـ : { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } وكانوا يجهَرونَ بـ : { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }الاعتقاد للبيهقيموصولأنَّ عليًّا بايَعهُ [يعني أبا بكرٍ] في بيعةِ العامَّةِ بعدَ البيعةِ الَّتي جرت في السَّقيفةِإتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةإسناده رواته ثقاتعن خالد بن عرعرة قال: لما قتل عثمان ... , فذكر حديثا ثم قام آخر فسأله ، يعني عليا ، {وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا} قال : عن مثل هذا فاسألوا ، هو الرجل تكون له المرأتان فتعجز إحداهما ، أو تكون ذميمة فيصالحها على أن يأتيها كل ليلتين أ
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبا بكرٍ وعمرَ رضوانُ اللهِ عليهما يمشون أمامَ الجنازةِ
البحر الزخار المعروف بمسند البزارلا نعلم رواه عن أيوب إلا جريرأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأبا بَكرٍ وعمرَ رحمةُ اللَّهِ عليْهما كانوا يسلِّمونَ تسليمةً
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه أنَّه رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبا بكرٍ وعمرَ رضوانُ اللهِ عليهما يمشون أمامَ الجنازةِ
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبا بكرٍ وعُمَرَ رضوانُ اللهِ عليهما لَمْ يكونوا يجهَرونَ بـ : { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } وكانوا يجهَرونَ بـ : { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }
الاعتقاد للبيهقيموصولأنَّ عليًّا بايَعهُ [يعني أبا بكرٍ] في بيعةِ العامَّةِ بعدَ البيعةِ الَّتي جرت في السَّقيفةِ
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةإسناده رواته ثقاتعن خالد بن عرعرة قال: لما قتل عثمان ... , فذكر حديثا ثم قام آخر فسأله ، يعني عليا ، {وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا} قال : عن مثل هذا فاسألوا ، هو الرجل تكون له المرأتان فتعجز إحداهما ، أو تكون ذميمة فيصالحها على أن يأتيها كل ليلتين أ