لم يُحكَمْ عليهرجاله ثقات رجال الشيخين غير أن الدارقطني قد رجح إرسَأَله
أَكَلتُ ثُومًا، ثُمَّ أتَيتُ مُصلَّى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوَجَدتُه قد سَبَقَني بركعةٍ، فلمَّا صَلَّى، قُمتُ أقْضي، فوَجَدَ ريحَ الثُّومِ، فقال: مَن أكَلَ هذه البَقْلةَ، فلا يَقرَبَنَّ مسجدَنا حتى يَذهَبَ ريحُها، قال: فلمَّا قَضَيتُ الصَّلاةَ، أتَيتُه، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي عُذرًا، ناوِلْني يدَكَ، قال: فوَجَدتُه واللهِ سَهلًا، فناوَلَني يدَه، فأدخَلتُها في كُمِّي إلى صَدري، فوَجَدَه مَعصوبًا، فقال: إنَّ لك عُذرًا. .