لم يُحكَمْ عليه
إذا عَطَسَ أحَدُكُم فَليَقُلِ : الحَمدُ لِلهِ علَى كُلِّ حالٍ ، وليَقُل له أخُوه أو صاحِبُهُ : يَرحَمُكَ اللهُ، ويَقول هو : يَهديكُمُ اللهُ ويُصْلِحُ بالَكُم
إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلصحيح لكن قوله على كل حال شاذ في هذا الحديث سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] المحلىاحتج به ، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند) الآدابوفي حديث سالم بن عبد الله الأشجعي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في هذا الحديث : وليقل هو : يغفر الله لي ولكم . وإسناده مختلف فيه ، وحديث أبي هريرة أصح إسنادا وتابعه أبو أيوب وعائشة فيما روي عنهما صحيح سنن أبي داودصحيح سبل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكامإسناده صحيح