بِتُّ عِندَ خالَتي ميمونةَ ليلةً، فنام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلما كان في بعضِ الليلِ، قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتوضَّأَ من شَنٍّ مُعَلَّقٍ وُضوءًا خفيفًا، يُخَفِّفُه عَمرٌو ويُقَلِّلُه جدًّا، ثم قام يصلي، فقُمتُ فتوضَّأْتُ نحوًا مما توضَّأَ، ثم جِئتُ فقُمتُ عن يسارِه، فحوَّلَني فجعَلني عن يمينِه، ثم صلَّى ما شاء اللهُ، ثم اضطَجَع، فنام حتى نَفَخَ، فأتاه المُنادي يَأذَنُه بالصلاةِ، فقام معَه إلى الصلاةِ، فصلَّى ولم يتوضَّأْ . قُلْنا لعَمرٍو : إن ناسًا يقولون : إن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟َنامُ عينيه ولا يَنامُ قلبُه ؟ قال عَمرٌو : سَمِعْتُ عُبَيدَ بنَ عُمَيرٍ يقولُ : إن رؤيا الأنبياءِ وَحيٌ، ثم قرأ : { إِنِّي أَرَى فِي المَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ} .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/ORa5DuJ4S3
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة