لَقيَ عُمَرُ أسْماءَ بنتَ عُمَيسٍ، فقالَ: أنتم نِعمَ القَومُ، لولا أنَّكم سبَقْتُم بالهِجْرة، فنحن أفضَلُ منكم، كنْتُم معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يحمِلُ راجِلَكم، ويُعلِّمُ جاهِلَكم، ففَرَرْنا بدِينِنا، فقالَتْ: لستُ براجِعةٍ حتَّى أدخُلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدخَلَتْ عليه، فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لَقيتُ عُمَرَ قالَ كذا وكذا، فقالَ: "بَلى، لكم هِجرَتانِ: هِجرَتُكم إلى الحبَشةِ، وهِجرَتُكم إلى المَدينةِ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/OSUe7q5HBR
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة