لم يُحكَمْ عليهمشهور بعبد العزيز معروف برواية عبد الرحيم بن هارون الغساني عنه وقد سرقه منه إبراهيم فأما عبد العزيز فقال ابن حبان كان يحدث على التوهم والنسيان فسقط الاحتجاج به وأما عبد الرحيم فقال الدارقطني متروك الحديث وكان يكذب وأما إبراهيم ابن عدي كان يحدث بالمناكير قال وعندي أنه يسرق الحديث
إنَّ القلوبَ تصدأُ كما يصدأُ الحديدُ إذا أصابَه الماءُ قالوا يا رسولَ اللَّهِ وما جلاؤُها قالَ كثرةُ ذِكرِ اللَّهِ