لم يُحكَمْ عليهالظاهر أن هذا الحديث ولو كان بسنده موقوفًا لكنه في حكم المرفوع؛ إذ مثله لا يُقال من قِبَل الرأي
عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعودٍ، قال: إذا حَدَّثْناكم بحَديثٍ أتَيْناكم بتَصديقِ ذَلِكَ في كِتابِ اللَّهِ؛ إنَّ العَبدَ إذا قال: سُبحانَ اللَّهِ، والحَمدُ لِلَّهِ، وَلا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، واللَّهُ أكبَرُ، وَتَبارَكَ اللَّهُ؛ قُيِّضَ عَلَيهِنَّ مَلَكٌ، فَضَمَّهُنَّ تَحتَ جَناحِه، فَصَعِدَ بهِنَّ، لا يَمُرُّ بهِنَّ عَلَى جَمْعٍ مِنَ المَلائِكةِ إلَّا استَغفَروا لِقائِلِهِنَّ حَتَّى يُحَيَّا بهِنَّ وَجْهُ الرَّحمَنِ، ثُمَّ تَلا عَبدُ اللَّهِ: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} [فاطر: 10]. .