الدرجة: [فيه] أبو قيس احتج به البخاري ووثقه جماعة فكيف لا تقوم به حجة مع أن مرسله تأيد بمسند قيس وهو وإن تكلموا فيه فقد وثقه أبو الوليد الطيالسي وعفان وتأيد أيضاً بمسند آدم عن شعبة وبمسند سفيان بن حسين وهو وإن تكلم فيه فقد وثقه ابن معين وغيره وأخرج له مسلم