خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قِبَلَ بدرٍ . فلما كان بحرةُ الوبرَةِ أدرَكَهُ رجلٌ . قد كان يُذْكَرُ منهُ جرأةٌ ونجدةٌ . ففرح أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين رأَوْهُ . فلما أدرَكَه قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : جئتُ لأتَّبِعُكَ وأُصيبُ معكَ . قال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( تُومِنُ باللهِ ورسولِه ؟ ) قال : لا . قال ( فارجِعْ . فلن أستعينَ بمشركٍ ) . قالت : ثم مضى . حتى إذا كنا بالشجرةِ أدركَه الرجلُ . فقال لهُ كما قال أولَ مرةٍ . فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كما قال أولَ مرةٍ . قال ( فارجِعْ فلن أستعينَ بمشركٍ ) . قال : ثم رجع فأدركَهُ بالبيداءِ . فقال لهُ كما قال أولَ مرةٍ ( تُؤمنُ باللهِ ورسولِه ؟ ) قال : نعم . فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( فانطلِقْ ) .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/O_SgIyn6Up
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة