لم يُحكَمْ عليهلم يروه عن ابن سوقة إلا عَبد اللهِ بن عمرو بن مرة، تفرد به القاسم بن الحكم.
أخَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ صَلاةَ العِشاءِ الآخِرةِ هُنَيهةً، فخَرَجَ علينا، فقال: ما تَنتَظِرونَ؟ قالوا: الصَّلاةَ، قال: أمَا إنَّكُم لن تَزالوا فيها ما انتَظَرتُموها، ثُمَّ رَفعَ بَصَره إلى السَّماءِ، فقال: النُّجومُ أمانٌ لأهلِ السَّماءِ، فإذا ذَهَبَتِ النُّجومُ أتى أهلَ السَّماءِ ما يوعَدونَ، وأنا أمانٌ لأصحابي، فإذا ذَهَبتُ أتى أصحابي ما يوعَدونَ، وأصحابي أمانٌ لأُمَّتي، فإذا ذَهَبَ أصحابي أتى أُمَّتي ما يوعَدونَ، أقِمْ يا بلالُ .