لم يُحكَمْ عليهفيه بشر بن إبراهيم الأنصاري المفلوج يوصف بوضع الحديث
ما السُّحتُ [يعني حديث: قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ ما السُّحتُ قال أن تشفعَ لرجلٍ عند إمامٍ جائرٍ فتدفعَ عنه مظلمَته أو تردَّ حقًّا هو له فيُهدي إليكَ هديةً فتقبَّلها منه فذلك أكبرُ السُّحتِ] .