لم يُحكَمْ عليه[حكى فيه الخلافَ على الزُّهريِّ، ثُمَّ قال]: الصَّحيحُ عن عائِشةَ مُتَّصِلًا.
جاءت سَهلةُ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ سالِمًا مولى أبي حُذَيفةَ يدخُلُ علينا وأنا فُضُلٌ، وإنَّما كنَّا نراه وَلدًا، وكان أبو حُذَيفةَ تبنَّاه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرضعيه خمسَ رَضعاتٍ. .