لم يُحكَمْ عليهفي إسناده زهير بن محمد التميمي، رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة، وهذا منها.
ثلاثةٌ لا تُقبَلُ لهم صَلاةٌ، ولا تَصعَدُ لهم إلى السَّماءِ حَسنةٌ [العبدُ الآبِقُ حتَّى يرجِعَ إلى مواليه فيضعَ يدَه في أيديهم ، والسَّكرانُ حتى يَصحُوَ] -وذَكَرَ منهم-: المرأةُ السَّاخِطُ عليها زَوجُها حتى يَرضى. .