تَفَرَّغُوا من هُمومِ الدنيا ما اسْتطعتُمْ ، فإنَّهُ مَنْ كانَتْ الدنيا أكْبَرَ همِّهِ ، أفْشَى اللهُ ضَيْعَتَهُ ، وجَعَلَ فَقْرَهُ بين عيْنَيْهِ ، ومَنْ كانَتْ الآخِرَةُ أكبرَ هَمِّهِ ، جَمعَ اللهُ عزَّ وجلَّ لهُ أمْرَهُ ، وجَعلَ غِناهُ في قلْبِهِ ، وما أقْبلَ عبدٌ بِقلْبِهِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ، إلَّا جعلَ اللهُ قُلوبَ المؤمِنينَ تَفِدُ إليه بِالوُدِّ والرَّحمةِ ، وكانَ اللهُ عزَّ وجلَّ إليه بِكلِّ خَيرٍ أسْرَعَ .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/OyH2QvT6e5
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة