ضعيفالصحيح أن الآية نزلت في الكافر العاقّ، ومَن زعم أنها نزلت في عبد الرحمن فقوله ضعيف لأن عبد الرحمن قد أسلم وحسن إسلامه وصار من خيار المسلمين، ونفي عائشة أصح إسنادًا ممن روى غيره وأولى بالقبول
{وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي} [الأحقاف: 17]، فقالت عائشةُ: كذبتَ واللهِ ما نزلَتْ فيه، وفي روايةٍ: واللهِ ما أُنزِلَتْ إلا في فُلانِ بنِ فُلانٍ الفُلانيِّ، وفي روايةٍ: لو شِئتَ أنْ أُسمِّيَهُ لسمَّيتُهُ، ولكِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعَنَ أبا مَرْوانَ ومَرْوانُ في صُلبِهِ. .