الرئيسيةفتح الباري في شرح صحيح البخاري4/371ضعيف الإسناد[روي مرسلاً وهو أصح، وروي موصولا ولا يصح] فأمر رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بإخْفائِها ، فما جهرَ بها حتى ماتالراويعباد بن العوامالمحدِّثابن رجبالمصدرفتح الباري في شرح صحيح البخاريالجزء/الصفحة4/371حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالدراية في تخريج أحاديث الهدايةمرسل، ومعلول المتن كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَجْهَرُ بِبِسمِ الله الرحمنِ الرحيمِ ، وكان مُسيلمة يُدعى رحمانَ اليمامةِ ، فقال أهلُ مكةَ : إنّما يدعو إلَهَ اليمامةِ ، فأمرَ اللهُ ورسولهُ بإخفائها ، فما جهرَ بها حتى ماتَنصب الراية لأحاديث الهدايةمرسل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يجهرُ ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ بمكةَ وكان أهلُ مكةَ يدعُونَ مُسيلِمةَ الرحمنَ فقالوا إنَّ محمدًا يدعو إلهَ اليمامةِ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بإخفائِها فما جهر بها حتى ماتَالأحكام الكبيرمرسل لا يقاوم ما سلمت صحته من الأحاديث المتصلات المتعددةأنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يجهرُ بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} وكان مُسيلِمةُ يُدعى: رحمنَ اليمامةِ فقال أهلُ مكةَ: إنما يدعو إلهَ اليمامةِ فأمر اللهُ رسولَه بإخفائِها فما جهرَ بها حتَّى مات.سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةمنكركانَ يجهرُ بِ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيم بمَكةَ وَكانَ أهلُ مَكةَ يدعونَ (مسيلمة) الرَّحمانَ فقالوا إنَّ محمَّدًا يدعو إلى إلَه اليمامةِ فأمرَ رسولُ اللَّهَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخفاها فما جَهرَ بِها حتَّى ماتَالمراسيلأورده في كتاب المراسيلكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يجهرُ ببِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ بمكةَ ، قال : وكان أهلُ مكةَ يدعون مسيلمةَ الرحمانَ ، فقالوا : إنَّ محمدًا يدعو إلى إلهِ اليمامةِ ، فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخفاها فما جهرَ بها حتى ماتنصب الراية لأحاديث الهدايةمرسل يتقوى بفعل الخلفاء الراشدين كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يجهرُ ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ بمكةَ قال وكان أهلُ مكةَ يدعُون مُسيلمةَ الرحمنَ فقالوا إنَّ محمدًا يدعوا إلى إلهِ اليمامةِ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخفاها فما جهر بها حتى مات
الدراية في تخريج أحاديث الهدايةمرسل، ومعلول المتن كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَجْهَرُ بِبِسمِ الله الرحمنِ الرحيمِ ، وكان مُسيلمة يُدعى رحمانَ اليمامةِ ، فقال أهلُ مكةَ : إنّما يدعو إلَهَ اليمامةِ ، فأمرَ اللهُ ورسولهُ بإخفائها ، فما جهرَ بها حتى ماتَ
نصب الراية لأحاديث الهدايةمرسل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يجهرُ ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ بمكةَ وكان أهلُ مكةَ يدعُونَ مُسيلِمةَ الرحمنَ فقالوا إنَّ محمدًا يدعو إلهَ اليمامةِ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بإخفائِها فما جهر بها حتى ماتَ
الأحكام الكبيرمرسل لا يقاوم ما سلمت صحته من الأحاديث المتصلات المتعددةأنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يجهرُ بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} وكان مُسيلِمةُ يُدعى: رحمنَ اليمامةِ فقال أهلُ مكةَ: إنما يدعو إلهَ اليمامةِ فأمر اللهُ رسولَه بإخفائِها فما جهرَ بها حتَّى مات.
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةمنكركانَ يجهرُ بِ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيم بمَكةَ وَكانَ أهلُ مَكةَ يدعونَ (مسيلمة) الرَّحمانَ فقالوا إنَّ محمَّدًا يدعو إلى إلَه اليمامةِ فأمرَ رسولُ اللَّهَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخفاها فما جَهرَ بِها حتَّى ماتَ
المراسيلأورده في كتاب المراسيلكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يجهرُ ببِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ بمكةَ ، قال : وكان أهلُ مكةَ يدعون مسيلمةَ الرحمانَ ، فقالوا : إنَّ محمدًا يدعو إلى إلهِ اليمامةِ ، فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخفاها فما جهرَ بها حتى مات
نصب الراية لأحاديث الهدايةمرسل يتقوى بفعل الخلفاء الراشدين كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يجهرُ ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ بمكةَ قال وكان أهلُ مكةَ يدعُون مُسيلمةَ الرحمنَ فقالوا إنَّ محمدًا يدعوا إلى إلهِ اليمامةِ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخفاها فما جهر بها حتى مات