لم يُحكَمْ عليهفي إسناده الأحوص بن حكيم ضعفه الجمهور ووثقه العجلي
من صلى صلاةَ الصبحِ في جماعةٍ ثم يَثْبُتُ حتى يُسَبِّحَ سُبحَةَ الضُّحَى كان له كأجرِ حاجٍّ ومعتمِرٍ تامٌّ له حَجُّه وعُمرتُه
الترغيب والترهيببعض رواته مختلف فيه وللحديث شواهد كثيرة مجمع الزوائدفيه الأحوص بن حكيم وثقه العجلي وغيره وضعفه جماعة وبقية رجاله ثقات وفي بعضهم خلاف لا يضر تاريخ دمشق[فيه] الأحوص بن حكيم قال ابن معين ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال أحمد لا يسوى حديثه شيء سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها[فيه] الأحوص بن حكيم ضعيف لسوء حفظه صحيح الترغيبصحيح لغيره المجروحين[فيه] كثير بن حمير يروي عن الشاميين ما لم يتابع عليه لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد