لم يُحكَمْ عليه[فيه] سلم بن أبي الذيال، قال أحمد: ثقة ما أصلح حديثه، فالظاهر من حاله أن صاحبه ومن يروى عنه ثقة، لا سيما وهو يروى عن سعيد بن جبير
"لا مُساعاةَ في الإسلامِ، مَن ساعى في الجاهِليَّةِ فقد لحِقَ بعَصَبَتِه، ومَن ادَّعى ولَدًا مِن غَيرِ رِشدةٍ فلا يَرِثُ ولا يورَثُ". .