الرئيسيةصحيح الجامع الصغير وزيادته2057صحيحصحيح إنَّ حقًّا على اللهِ تعالَى ، أنْ لا يرْفَعَ شيئًا من أمْرِ الدنيا إلَّا وضَعَهُالراويأنس بن مالكالمحدِّثالألبانيالمصدرصحيح الجامع الصغير وزيادتهالجزء/الصفحة2057حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالبحر الزخار المعروف بمسند البزارلا نعلم رفعه إلا مالك، ولا عنه إلا معنكانت ناقةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ العضباءَ لا تُسبَقُ، فجاءَ أعرابيٌّ على قَعودٍ فسبَقها، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: حقًّا على اللَّهِ لا يرفَعُ شيئًا من الدُّنيا إلَّا وضعَهُصحيح البخاري[صحيح]كانت ناقةٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تُسمى العضباءَ، وكانت لا تُسبق، فجاء أعرابيٌّ على قعودٍ له فسبقها، فاشتدَّ ذلك على المسلمِينَ، وقالوا : سُبقتِ العضباءُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( إنَّ حقًّا على اللهِ أن لا يرفع شيئًا منَ الدنيا إلا وضعهُ ) فتح الباري بشرح صحيح البخاري[له طرق] حقٌّ على اللهِ ألَّا يرفعَ شيءٌ نفسَهُ في الدُّنيا إلَّا وضعَهُصحيح سنن أبي داودصحيح إن حقًا على اللهِ عزَّ وجلَّ ، أن لا يَرْتَفِعَ شيءٌ مِن الدنيا إلا وضعَه.سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] إن حقا على الله عز وجل ، أن لا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعهسنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]حق على الله عز وجل أن لا يرفع شيئا إلا وضعه
البحر الزخار المعروف بمسند البزارلا نعلم رفعه إلا مالك، ولا عنه إلا معنكانت ناقةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ العضباءَ لا تُسبَقُ، فجاءَ أعرابيٌّ على قَعودٍ فسبَقها، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: حقًّا على اللَّهِ لا يرفَعُ شيئًا من الدُّنيا إلَّا وضعَهُ
صحيح البخاري[صحيح]كانت ناقةٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تُسمى العضباءَ، وكانت لا تُسبق، فجاء أعرابيٌّ على قعودٍ له فسبقها، فاشتدَّ ذلك على المسلمِينَ، وقالوا : سُبقتِ العضباءُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( إنَّ حقًّا على اللهِ أن لا يرفع شيئًا منَ الدنيا إلا وضعهُ )
سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] إن حقا على الله عز وجل ، أن لا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه
سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]حق على الله عز وجل أن لا يرفع شيئا إلا وضعه