الرئيسيةطبقات الشافعية الكبرى6/335لم يُحكَمْ عليهالمرفوع منه في الصحيح أثرُ عمرُ عُرِضَ عليهِ ماءٌ ممزوجٌ بعسلٍ فتركَهُ وفي أولِهِ حديثُ حبهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العسلُالراوي—المحدِّثالسبكي (الابن)المصدرطبقات الشافعية الكبرىالجزء/الصفحة6/335حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةذيل الميزانمرسلحديثُ حبةَ بنِ سلمٍ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الشَّطرَنْجالسنن الكبرى للبيهقيثابتإنَّ ابنَ عمرَ كان يأخذُ كِراءَ الأرضِ حتى بلغهُ عن رافعِ بنِ خَديجٍ حديثٌ ، فانطلقتُ معهُ حتى أتيْنَا رافعًا ، فحدَّثَ عن بعضِ عمومتِهِ ، يذكرُ عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنهُ نَهَى عن كِراءِ الأرضِ ، فتركهُ ابنُ عمرَ بعدَ ذلكَفتاوى نور على الدربضعيفحديثُ عرضِ الأعمالِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ.صحيح مسلم (المسند الصحيح المختصر من السنن بنقل العدل عن العدل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم)صحيح ذكر فيه عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ؛ أنه نهى عن كراءِ الأرضِ . قال : فتركه ابنُ عمرَ فلم يؤَجِّرْه .إتحاف المهرةأصله في الصحيح بطولهدخلَ عمرُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ وهوَ على حَصِيرٍ قد أَثَّرَ في جَنبِهِ ، فقال : لَوِ اتَّخَذْتَ فِرَاشًا آثر من هذا ، فقال : يا عمرُ مالِيَ ولِلدُّنْياالإعلام بسنته عليه السلام شرح سنن ابن ماجه الإمامإسناده ضعيفأتانا النبي صلى الله عليه وسلم فوضعنا له ماء فاغتسل ثم أتيناه بملحفة ورسية فاشتمل بها فكأني أنظر إلى أثر الورس على عليه.
السنن الكبرى للبيهقيثابتإنَّ ابنَ عمرَ كان يأخذُ كِراءَ الأرضِ حتى بلغهُ عن رافعِ بنِ خَديجٍ حديثٌ ، فانطلقتُ معهُ حتى أتيْنَا رافعًا ، فحدَّثَ عن بعضِ عمومتِهِ ، يذكرُ عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنهُ نَهَى عن كِراءِ الأرضِ ، فتركهُ ابنُ عمرَ بعدَ ذلكَ
صحيح مسلم (المسند الصحيح المختصر من السنن بنقل العدل عن العدل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم)صحيح ذكر فيه عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ؛ أنه نهى عن كراءِ الأرضِ . قال : فتركه ابنُ عمرَ فلم يؤَجِّرْه .
إتحاف المهرةأصله في الصحيح بطولهدخلَ عمرُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ وهوَ على حَصِيرٍ قد أَثَّرَ في جَنبِهِ ، فقال : لَوِ اتَّخَذْتَ فِرَاشًا آثر من هذا ، فقال : يا عمرُ مالِيَ ولِلدُّنْيا
الإعلام بسنته عليه السلام شرح سنن ابن ماجه الإمامإسناده ضعيفأتانا النبي صلى الله عليه وسلم فوضعنا له ماء فاغتسل ثم أتيناه بملحفة ورسية فاشتمل بها فكأني أنظر إلى أثر الورس على عليه.