صحيحصحيح
ما زِلتُ أشفعُ إلى ربِّي عزَّ و جلَّ و يشفِّعُني و أشفعُ و يشفِّعُني حتَّى أقولَ : أي ربِّ شفِّعني فيمَن قالَ : لا إلهَ إلَّا اللهُ فيقولُ : هذه لَيسَت لكَ يا محمَّدُ و لا لأحدٍ ؛ هذه لي و عزَّتي و جلالي و رحمتي لا أدعُ في النَّارِ أحدًا يقولُ : لا إلهَ إلَّا اللهُ
رفع الأستار لإبطال أدلة القائلين بفناء النارصحيح وقد أخرجه مسلم وغيره بمعناه البحر الزخار المعروف بمسند البزارلا نعلم رواه عن الحسن، عن أنس إلا عمران، ولا رواه عن عمران إلا حماد بن مسعدة تفسير القرطبيأخرجه مسلم بمعناه الشفاعةضعيف بهذا السند ولكنه يصلح حديثه في الشواهد والمتابعات التوحيد[أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح] سير أعلام النبلاءغريب منكر