لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
أنَّه كان إذا قامَ إلى الصَّلاةِ المَكتوبةِ كَبَّرَ ورَفَعَ يَدَيْه حَذْوَ مَنكِبَيْه، ويَصنَعُ مِثلَ ذلك إذا قَضى قِراءَتَه، وإذا أرادَ أنْ يَركَعَ، ويَصنَعُه إذا رَفَعَ مِنَ الرُّكوعِ، ولا يَرفَعُ يَدَيْه في شَيءٍ مِن صَلاتِه وهو قاعِدٌ، وإذا قامَ مِنَ السَّجدَتَيْنِ رَفَعَ يَدَيْه كذلك، وكَبَّرَ ودَعا. وزادَ في لَفظٍ: ويَقولُ عِنْدَ انصِرافِه مِنَ الصَّلاةِ: اللَّهمَّ اغفِرْ لي ما قَدَّمتُ وأخَّرتُ، وما أسرَرتُ وأعلَنتُ، أنتَ إلهي لا إلهَ إلَّا أنتَ. .