الدُّنيا حُلوةٌ خَضِرةٌ، فمَن أخَذها بحقِّها بارَك اللهُ فيها، ورُبَّ مُتخوِّضٍ في مالِ اللهِ ورسولِه له النَّارُ يومَ يَلقاه
الراوي: خولة بنت قيس
المصدر: علل الدارقطني (4127)
الدرجة: [حكى فيه الخلافَ على يحيى بنِ سعيدٍ الأنصاريِّ، ثُمَّ قال]: رواه الثَّوريُّ، عن يحيى بنِ سعيدٍ، فلم يُقِمْ إسنادَه؛ قال: عن يحيى، عن عَمرِو بنِ فُلانٍ، عن رجُلٍ، عن خَولةَ. وإنَّما أراد عَمرَو بنَ كثيرِ بنِ أفلَحَ، عن عُبَيد سَنُوطا. وروى هذا الحديثَ سعيدٌ المَقبُريُّ، عن عُبَيد سَنُوطا، عن خَولةَ بنتِ قيسٍ. حدَّث به ليثُ بنُ سَعدٍ عنه بهذا الإسنادِ. وقال إسماعيلُ بنُ أميَّةَ، عن سعيدٍ المَقبُريِّ، قالت: أتَينا امرأةً كانت لحمزةَ بنِ عبدِ المُطَّلبِ يُقالُ لها: خَولةُ بنتُ قيسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. عُبَيد سَنُوطا. وقولُ اللَّيثِ أصَحُّ.